حول "تكريم"

تهدف مؤسسة "تكريم" إلى تسليط الضوء على الإبداع العربي متحدّية الصورة السلبية التي طبعت المنطقة في العقود الماضية، فتكون مصدر إلهام إلى الشباب خلال بحثهم عن آفاق جديدة وقدوات لهم. وهي لذلك تنظّم على مدار السنة،  المؤتمرات  والمحاضرات واللقاءات وورش العمل لأصحاب الإنجازات العربية الذين ساهموا في تغيير مجتمعاتهم  وتختتمها بحفل توزيع الجوائز. وهم يجعلون أربعمئة وثلاثة وعشرين مليون عربي فخورين.

 

الفئات

الفئات

الفئات

بالإضافة الى الجوائز الفخرية، تمنح جوائز "تكريم" سنوياً إلى باقة من المحلّقين، أفراد ومؤسسات، كلّ في مجال عمله في إطار الفئات التسع التالية: 

·        المبادرون الشباب

·        الإبداع العلمي والتكنولوجي

·        الإبداع الثقافي

·        التنمية البيئية المستدامة

·        المرأة العربية الرائدة

·        الإبداع في مجال التعليم

·        الخدمات الإنسانية والمدنية

·        القيادة البارزة للأعمال

·        المساهمة الدولية في المجتمع العرب

 


منصّة جامعة

منصّة جامعة

منصّة جامعة

تشكّل "تكريم" منصّة جامعة لأفراد ومؤسسات، وهي بذلك تقدّم فرصة لمدّ جسر تواصل بين الحضارات من خلال تقديم رؤية واحدة للمواضيع المختلفة التي تطرحها.

 

02.

قيم ومبادئ "تكريم"

ترحّب مؤسسة "تكريم" بالأفراد والمؤسسات على اختلافهم بمعزل عن انتماءاتهم الاجتماعية، الدينية أو السياسية. وهي تفتح باب الترّشح أمام الجميع، كما وتمنح جوائزها على أساس الكفاءة والابتكار فقط. وهي تتبع أسس المساواة والتنوّع لتساهم بالتالي في تقديم صورة إيجابية عن الهوية العربية.

 

01.

رسالة "تكريم"

تسلّط مؤسسة "تكريم" الضوء وتروّج للصورة الحقيقية للهوية العربية في وجه التحدّيات والتنميط السلبي الذي تواجهه. وهي لذلك تكرّم المبدعين والملهمين في مجالات الثقافة، والتعليم، والعلوم، والبيئة، والأعمال الخيرية، والمجتمع والاقتصاد.

 

  • التاريخ
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- الكويت

    2018

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- الكويت
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- عمان

    2017

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- عمان
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- القاهرة

    2016

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- القاهرة
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- دبي

    2015

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- دبي
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- مراكش

    2014

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- مراكش
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- باريس

    2013

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- باريس
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- المنامة

    2012

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- المنامة
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- الدوحة

    2011

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- الدوحة
  • حفل توزيع جوائز "تكريم"- بيروت

    2010

    حفل توزيع جوائز "تكريم"- بيروت
  • ولادة "تكريم"

    2009

    ولادة "تكريم"
Founder Ricardo

كلمة الرئيس

يمرّ عالمنا اليوم باضطرابات كثيرة أبرزها في منطقة الشرق الأوسط التي يعصف بها العنف وسفك الدماء. ونشاهد بألمٍ، عبر شاشات التلفزة، صور الانفجارات التي تنهمر علينا فتساورنا المشاعر الأليمة التي تذكّرنا كم هو بعيدُ المنال ذاك السلام الذي نتوق اليه. فهل نحن نتوق حقا الى سلام مفقود؟

أصبحت صور اللاجئين والنازحين في المنطقة مشهداً اعتيادياً وكارثياً. وأصبحت رعاية مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين داخلياً تحدياً كبيراً بالنسبة إلى المجتمع الدولي. ويزداد هذا التحدي خطورةً اليوم وقد أصبح الشتاء على الأبواب ولم يبقَ في يد اللاجئين حيلة.

المكافآت التي وُعدنا بها من حراكٍ عربيًّ لم ترَ للأسفِ النور وحصدنا بديلاَ كثير من الخيبات…

وكل النداءات والمطالبات بالإصلاحات السياسية اصطدمت بمجموعة من الأفكار العشوائية، المبعثرة، البعيدة كل البعد عن الاستجابة لتطلّعات المواطن العربي. وأسوأ ما في الأمر هو واقع النمو الاقتصادي وعدم المساواة مما يترك أعداداً لا تحصى من الشباب العربي في حالة من الإحباط وعُرضةً للأفكار والأفعال المتطرّفة.

والاشتباكات الطائفية والقبلية في ليبيا واليمن وسوريا و العراق تُعيث دماراً وفساداً. وخارج حدود العالم العربي-في باكستان ومالي ونيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى تندلع اشتباكات ومواجهات باستمرار.

نستسلم؟ نُردد هذا قدرُنا ونستسلم؟

لا، طبعا لا، لن نفعل...

علينا جميعاً بالالتزام بإيجاد الحلول، وهي حلول لا يمكن أن تكون دائماً - أو حتى تلقائياً- عسكرية وأمنية. محاربة التطرف هو واجب كل واحد منا بغض النظر عن المجالات المهنية والأنشطة التي نمارسها. وأمام هذا التحدي الكبير نتبنّى نجاحات شخصيات عربية ضمن ما وصفته مؤخرا في لندن بالنهضة الحقيقية- نهضة عربية.

العالم العربي ينبض بالحياة، بالعطاء، بالآمال، بالأحلام وبكثير كثير من الحب والسلام أيضا. ونريد للناس أن يروا ذلك في الإبداعات التي يوّقعها العرب.

 "تكريم" تستعرض النجاح العربي الذي يجب أن يكون مصدر فخر وإلهام لنا جميعاً. من خلال هذه القصص الناجحة يمكننا أن نبعث برسالة مفادها أن العالم العربي ما زال خزانّ من الإبداع، والتفكير الإيجابي، وإطلاق المشاريع، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وقدسية الشباب.


لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات