رشيد يزمي

رشيد يزمي - المغرب

الإبداع العلمي والتكنولوجي - 2018

عالم مغربي، تعود إليه خفة أوزان الهواتف المحمولة والحواسيب بين أيدي مستخدميها. فهو من نقل بطارياتها من جيل إلى جيل، محدثاً نقلة نوعية في مجال تخزين الطاقة. وقد استعان بمادة الغرافيت لتحويل بطاريات الليثيوم إلى أوزانها الخفيفة وعمرها الأطول، بعد أن كان العالم أثير نظام يعرف بـ"النيكل كاديوم".

شهدت أمّه على تميّزه منذ طفولته حين ملأ بالوناته بمادة الهيدروجين لتحلّق عالياً فوق سطح المنزل وتملأ سماء بلدته فاس. وهو سعى وراء شغفه بالعلوم ما أن نال شهادة البكالوريا، فالتحق بالجامعات في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية كما في طوكيو في اليابان. قبل ان يستقرّ في سنغافورة حيث يعمل اليوم. شعاره المهني بسيط " قلب المفاهيم"، فهو من دعاة إعادة التشكيك في مسلّمات العلوم وضرورة الاستثمار في الطاقة المتجدّدة، لا سيما وأن المؤشّرات تبرهن عن انتهاء عصر الطاقات التقليدية كالغاز والبترول خلال نصف القرن المقبل.

يرأس يزمي اليوم "برنامج تخزين الطاقة" في "معهد دراسات الطاقة" في نانيانغ في سنغافورة، وهو يقود الأبحاث حول إلكترود البطاريات بالتعاون مع مختبرات الناسا. وهو أستاذ محاضر وباحث في اكثر من جامعة، كما يرأس شركا تكنولوجية في كاليفورنيا وسنغافورة.

وقد حصد العديد من الجوائز والميداليات وقلّد أوسمة، أبرزها جائزة "تشارلز ستارك درابر" التي تعتبر بمثابة "جائزة نوبل".

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات