مكتبة الخالدي

مكتبة الخالدي - فلسطين

الإبداع الثقافي - 2020

أنشأ المكتبة الخالدية في عام1899. الحاج راغب الخالدي باعتبارها وقفاً إسلامياً، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي، بنت موسى أفندي الخالدي، الذي كان قاضي عسكر الاناضول في عام ١٨٣٢ . وقامت المكتبة على ما كان في حوزة أسرة الخالدي من مخطوطات وكتب جمعها جيلاً بعد جيل كل من هحمد صنع الله، ومحمد علي، ويوسف ضياء باشا، والشيخ موسى شفيق، وروحي بك، وياسين وكثيرون غيرهم. وكان القصد من المكتبة أن تكون مكتبة عمومية لتعزيز نشر العلم وبعث الاهتمام بأمهات الكتب في العلوم الإسلامية وفي الموضوعات الحديثة. قد أكد إعلان تأسيس المكتبة الخالدية على الصلة بين المكتبات والثقافة التي ترقى إلى عصر الإغريق ومطلع العصر الإسلامي، اذ إن "العرب لما دخلت عليهم الحضارة والمدنية أسسوا المكتبات والمدارس". واضاف الإعلان أن نشر العلم هو اساس التقدم والازدهار وإن القصد من المكتبة هو أن تكون ذخراً للديار المقدسية، لأنه "مهما امتطينا قطارات الآمال لنباري ما لدينا من المؤسسات الاجنبية في هذه الديار لخاب العمل" . أسست المكتبة الخالدية لغرض التقدم بالعرب على طريق الازدهار برعاية العلوم وتمكينهم من مباراة المؤسسات الثقافية القوية التي انشأتها القوى الاجنبية في طول المنطقة وعرضها. وانطلاقا من هذا، أعلن بأن المكتبة الخالدية ستكون "مكتبة عمومية". وبعد اجراء ترميم واسع النطاق، وانجاز اعمال التصنيف والتبويب والحفظ، اصبحت المكتبة اليوم جاهزة للترحيب بالعلماء من جميع انحاء العالم.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات