حبيب حداد

حبيب حداد - لبنان

المبادرون الشباب - 2012

إنه رجل الأعمال والتكنولوجي البارزحبيب حداد ، مبتكر فكرة موقع  "يملي " الإلكتروني الرائد للوحة المفاتيح الذكية باللغة العربية ومحرّك البحث العربي، ليجسّد بذلك الطاقات الواسعة التي تضمها المنطقة يُدير السيد حبيب حداد رؤية "يملي" بهدف تمكين اللغة العربية ومستخدميها على شبكة الإنترنت، بحيث تُناط به مسؤوليات عدة بدءاً من إختيار فريق العمل وتنمية المنتج ليبلغ عدد مستخدميه 10 مليون مستخدم وإنتاج 350 مليون كلمة عربية، وصولاً إلى إدارة التمويل والتوصل لإتفاقية بارزة الأهمية مع موقع "ياهو" الإلكتروني . هو أيضاً مؤسس موقع "يلا ستارت أب"  الذي يهدف إلى رعاية الشباب وإطلاق المبادرات العملية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما  يهدف إلى رعاية الشباب وإطلاق المبادرات العملية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  وفضلاً عن إختيار فريق العمل وإدارة رؤية وإستراتيجية هذا المحرّك، نظّم حداد لقاء ستارت-أب ويكند  في بيروت، الذي سجّل 300 مشاركة من العالم العربي، لإبتكار 34  فكرة عملية في المراحل المبكرة. كما نجح محرك في إطلاق برامج إرشادية ومبادرات إلكترونية عدة وانطلاقاً من النجاح الكبير الذي حقّقه موقع "يملي"، إنضم حداد إلى شركة "ومضة" حيث تبوأ منصب الرئيسي التنفيذي، وهي عبارة عن منصّة لتمكين روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد عمل حداد على وضع إطار الأنشطة الرئيسية الثلاثة التي تضطلع بها الشركة: القسم الإعلامي، صندوق تمويل الإستثمارات في المراحل المبكرة والبرامج المتنوّعة لرواد الأعمال وفي العام 2009، إختير حداد كقيادي عالمي شاب من قبل المنتدى الإقتصادي العالمي، ليتسلّم إدارة وحدة خاصة بريادة الأعمال في الشرق الأوسط. كما إختارته مجلة  واحداً من بين 30 شخصية عربية هي الأكثر تأثيراً، كما تربّع على لائحة الشخصيات العربية الـ500  الأكثر تأثيراً، ولائحة "ارابيان بيزنس".و هو عضو منتخب في المجلس الدولي لجدول الأعمال حول الإبتكار التابع للمنتدى الإقتصادي العالمي، وقد شارك في رئاسة المنتدى الإقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط في العام 2011 ، كما ساهم أيضاً في تأسيس شركة "إنلت" الهادفة إلى جمع شبكة من روّاد الأعمال والتكنولوجيين اللبنانيين وعلى الصعيد الخيري، أسس حداد جمعية "ريليف ليبانون" بغية جمع التبرعات لتمويل جهود الإغاثة في لبنان بعد حرب يوليو 2006. وقد بلغ مجموع التبرعات التي حققتها الجمعية مليونا دولار أميركي في غضون ثلاثة أشهر، لتحظى بتقدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والحكومة اللبنانية .

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات