التعليم من أجل التوظيف

التعليم من أجل التوظيف - الولايات المتحدة

المساهمة الدولية في المجتمع العرب - 2013

منذ تأسيسها وبدء أعمالها في العام ٢٠٠٦، قامت مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف" بتمرين وتوظيف أكثر من ٣٣٠٠ شاب وشابة، كما قامت بتدريب أكثر من ٧٠٠٠ من طلاب العمل، في مجال ريادة الأعمال في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. في العام ٢٠١٢ ، تخرّج أكثر من ٣٨٠٠ شاب- ٥٠٪ منهم من الشابات- من برنامجها التدريبي، وتعمل مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف" حاليًاً، لتصل الى ١٠٠٠٠ متخرّج قبل نهاية العام ٢٠١٣، بما في ذلك، من دعم لأكثر من ٦٠٠ رجل أعمال شاب.

شاركت مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف" في أكثر من ١٢٠٠ مشروع لمؤسسات تعليمية، منظمات المجتمع المدني وأخرى ساهمت في تفعيل هذا التأثير الإيجابي. وفي العام ٢٠١٣، حقّقت المؤسسة هدفاً جديداً في مجال توظيف الشباب، إذ قامت بإيجاد عمل لخرّيجيها في أكثر من ١٠٠٠ شركة في المنطقة.

يعود نجاح ونمو مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف" السريع، الى إنشائها لشبكة تواصل بين احتياجات سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من جهة، والموارد والنظم والخبرات التي تؤمنها منظمات بناء القدرات في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى. منذ إطلاقها لبرامجها في فلسطين والاردن في العام ٢٠٠٦، توسّعت شبكة مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف"، لتعمل اليوم مع شركات في مصر، المغرب، تونس، اليمن ومؤسسات شقيقة في أوروبا.

حازت مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف" على الكثير من التقدير باعتبارها مؤسسة رائدة في حلّ مشكلة بطالة الشباب. ففي المنتدى الاقتصادي العالمي ٢٠١٢، نال مؤسِسها "رون برودر" ورئيسها "جايمي ماك أوليف" على تقدير ولقب أصحاب المشاريع الاجتماعية العالمية للعام ٢٠١٢ من مؤسسة "شواب". كما حظيت بالكثير من الإهتمام من مجلة "تايم"، من خلال إدراجها على لائحة المؤسسات الـ ١٠٠ الأكثر تأثيراً، كما في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس و في منطقة الشرق الأوسط ، مبادرة كلينتون العالمية، الأمم المتحدة  بالإضافة إلى منتديات عالمية أخرى. إعلامياً، حظيت مؤسسة "التعليم من أجل التوظيف" باهتمام وتغطية هامة لأعمالها من قبل أبرزالوسائل الإعلامية.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات