معهد الأبحاث التطبيقية القدس (أريج)

معهد الأبحاث التطبيقية القدس (أريج) - فلسطين

التنمية البيئية المستدامة - 2014
تأسّس معهد أريج عام ١٩٩٠، في بيت لحم، وهو مؤسسة أهلية غير ربحية. يهدف المعهد إلى تعزيز التنمية المستدامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بتشجيع الشعب الفلسطيني الاعتماد على الذات من خلال سيطرة أكبر على موارده الطبيعية، وزيادة معرفته المحلية العلمية والتقنية، وإدخال واستنباط أساليب أكثر كفاءة في استخدام الموارد والمحافظة عليها، وتحسين الممارسات من خلال تبّني التكنولوجيا الملائمة.

علاوة على ذلك، فإن معهد أريج يعمل على تعزيز وتوفير بيئة ملائمة لإدخال أفكار ومبادرات جديدة من خلال عمله مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية والإقليمية والخبراء. كما ويتمتع معهد أريج بخبرة طويلة تمتد على مدى ٢٥ عاماً في مجالات إدارة الموارد الطبيعية، إدارة المياه، الإدارة البيئية، نظم المعلومات الجغرافية وتكنولوجيا الاستشعار عن بعد، الزراعة المستدامة والتنوّع الحيوي، تطبيق قواعد الحكم الصالح، ومجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويقوم معهد أريج بدور نشط في المجتمع المحلي يهدف إلى تشجيع وتعزيز التعاون بين المؤسسات المحلية من جانب، وبين المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية من جانب آخر. وباعتبار معهد أريج معهدا للبحوث التطبيقية، فإنه يقوم بتقديم البيانات ونتائج الأبحاث اللازمة لصوغ ورقة موقف واستراتيجيات السياسة العامة في قضايا هامة، مثل قضايا الأراضي والاستيطان والموارد المائية والبيئية.

في عام ٢٠١٤، وصل عدد موظفي معهد أريج إلى ٧٠ موظفاً وموظفة، منهم ٢٥ موظفة. ويضم معهد أريج موظفين على درجات متفاوتة من التعليم والتخصصات المختلفة، ابتداءً من شهادة الدبلوم، البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه، وانتهاءً بشهادة ما بعد الدكتوراه. وفضلاً عن ذلك، فإن المعهد يستضيف سنوياً عدداً من المتدرّبين والمتطوّعين الأجانب من مختلف بلدان العالم، إضافة إلى المتدرّبين والمتطوّعين المحليين، والذين يبلغ متوسط عددهم إلى ١٤ شخصاً في كل عام.

ومن الجدير بالذكر أن جميع نشاطات وأهداف معهد أريج مبنية على أساس تحقيق رؤية «نحو فلسطين مستدامة» وذلك تجسيداً للحلم الأسمى والذي يسعى لتحقيقه كل فلسطيني يتطلّع إلى دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على مصادرها الطبيعية في ظل تخطيط سليم لتحقيق التنمية الشاملة في إطار الديمقراطية والحكم الصالح.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات