فاطمة جبريل

فاطمة جبريل - الصومال

التنمية البيئية المستدامة - 2016

السيدة فاطمة جبريل ولدت لأسرة رعوية بدوية في الصومال. حكايتها حكاية حب لكل البيئة التي احتضنتها في طريقها إلى الحياة. أسّست عام 1991 منظمة "أديسو" التي عُرفت سابقاً بـ"منظمة القرن الأفريقي للإغاثة والتنمية"، محوّلةً بذلك رؤيتها حول السلام إلى واقع ملموس، وهذا ما جعلها من أبرز نشطاء البيئة وصلت "أديسو" إلى ما هي عليه اليوم بفضل قيادة حكيمة وشجاعة تتمتع بها فاطمة جبريل التي تؤدي حالياً دورا كبيراً لكونها عضواً ناشطاً في مجلسي الإدارة في كل من كينيا والولايات المتحدة الأميركية. تعدّ المنظمة بقيادتها محركا رئيسياً في تطوير الحركة البيئية المحلية في الصومال، واكتسبت شهرة دولية على صعيد إحداث التغيير الاجتماعي والسياسي، كما عملت بجهد لتوعية المجتمعات الرعوية الريفية (أحد أبرز مجالات عمل المنظمة اليوم). وواجهت الحرب والجفاف والتحرش بتكثيف الجهود من أجل تنظيم النساء وحماية البيئة الطبيعية في الصومال . من أهم النتائج الملموسة التي أحرزتها جبريل، تنسيق المجموعات البيئية في الصومال عام 1996 بهدف تحقيق أكبر قدرٍ من التغيير، وهذا ما أدى بدوره إلى تحقيق أبرز إنجازاتها الذي تجلى بإنهاء تجارة الفحم في شمال شرق الصومال. ولعلّ الأثر الأبرز لحملة المدافعة التي أطلقتها كان قرار حكومة بونت لاند حظر تصدير الفحم عبر ميناء بوصاصو عام 2002. والجدير بالذكر أن جبريل كانت قد حازت في العام نفسه جائزة "غولدمان" البيئية القيمة. واصلت جهودها لانتزاع اعتراف عالمي بأعمالها، ففازت عام 2007 بجائزة "ناشيونال جيوغرافيك" وجائزة "بافيت" للقيادة في الحفاظ على أفريقيا.ومُنحت حديثا جائزة "أبطال الأرض" عام 2014 تقديراً لجهودها وعملها الدؤوب لحماية البيئة الرعائية الهشة في الصومال، وتعدّ هذه الجائزة التي تمنح سنويا من الأعلى التي تمنحها الأمم المتحدة في مجال البيئة،اعترافا بجهود الرؤى والقادة في مجالات السياسة والعلوم وزيادة الأعمال، وعمل المجتمع المدني.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات