إيتيل عدنان

إيتيل عدنان - لبنان

تقدير خاص - 2016

تجمع الشاعرة والتشكيلية إيتيل عدنان روافد سورية ويونانية وتركية ولبنانية. ولدت عام 1925 لأب سوري مسلم من دمشق كان ضابطاً عثمانياً في بيروت، ولأم يونانية مسيحية من مواليد إزمير فاصطبغت حياتها بهويات المشرق العربي المتعددة. ارتبط شعرها بالحروب والثورات، فكتبت عن فلسطين ولبنان والعراق وحرب فيتنام وثورة التحرير الجزائرية. امتاز شعرها بحساسية لقضايا التحرر، وللسكّان الأصليين للولايات المتحدة، ولرفض الهيمنة الاستعمارية في بلدان كفلسطين والعراق حيث أوروبا مغطاة بالبترول المحترق . في العام 1977، نشرت رواية "الست ماري روز" عن الحرب الأهلية اللبنانية، فيما تميزّت في الشعر وكتابة المقال والتأليف المسرحي والرسم والنحت وأصدرت نحو 20 كتاباً بالإنجليزية والفرنسية . كانت علاقتها باللغة الفرنسية إشكاليّة، وقد ذكرت في مقابلة صحفية أنها تحمل من طفولتها تجربة مريرة مع مدارس الراهبات، حيث قالت: ما زلت أكرههن لأنّهن حرمنني تعلّم العربيّة. لاحقاً، حين صرت صديقة أدونيس ومحمود درويش، كنت أحزن لعجزي عن مشاركتهما الحديث بالعربي. وصلت تجربتها الشعرية إلى القراء العرب من خلال ترجمات أنجزها العراقي الراحل سركون بولص والتونسي خالد النجار إلى جانب ترجمات أخرى. أما في رحلتها التشكيلية فكانت أعمال إيتيل عدنان تبدو أقرب إلى طفلة رائية تلعب بالألوان تميّزت بالتنوّع والعمق. كانت ترسم اللوحات والمنسوجات والمنحوتات الخزفية التي تعكس حبها للطبيعة و الكون. قالت ذات مرة: “يبدو لي أنني أكتب ما أراه ، أرسم ما أنا عليه". أنتجت كتيّبات شبيهة بالأكورديون تُعرف باسم ليبوريلوس تمزج بين شعرها وصورها. قالت ذات مرة إنّ “الشعر هو هدف الحياة”  والرسم ، في نظرها ، “نوع من الشعر يتم التعبير عنه بصرياً”. كانت تقدّر السرعة والعفوية في كلا الشكلين الفنيين ، وعادةً ما تنهي لوحاتها في جلسة واحدة ، باستخدام سكين لوح الألوان لوضع قطع من الصبغة على قماش صغير مستلق على مكتبها.

توفيت في نوفمبر 2021 عن عمر يناهز 96 عاماً

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات