مؤسسة مينتور

مؤسسة مينتور - السويد

المساهمة الدولية في المجتمع العربي - 2020

أنشئت مؤسسة مينتور عام 1994في سويسرا برئاسة جلالة الملكة سيلفيا ملكة السويد، ويضم مجلس أمنائها عددا من الملوك والأمراء والشخصيات الدولية المرموقة. كما تقود مؤسسة مينتور السيدة إيفون ثانيل الحائزة على وسام الملك السويدي لإنجازاتها المميّزةلمؤسسة مينتور فروع في كل من المملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك والسويد ولاتفيا وليتوانيا والولايات المتحدة والمنطقة العربية، حيث يرأسها سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود. تضمّ مؤسسة مينتور عددا من الشخصيات الدولية والعربية المرموقة الفاعلين في مجال العمل الإنساني والتنموي، بالإضافة إلى ممثلين من منظمات إقليمية ودولية ونخبة من الأخصائيين والخبراء والشباب والشخصيات العامّة . ترتئي مؤسسة مينتور عالما يتمكّن فيه الأطفال والشباب من التمتّع بحياة صحيّة وإتخاذ قرارات سليمة لوقايتهم من السلوكيات الخطرة. تتماشى هذه الرؤية مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وخاصة الهدف الثالث الذي ينصّ على "ضمان حياة صحّية للجميع" خلال الـ 25عاما الماضية، استفاد من برامج ومبادرات مؤسسة مينتور أكثر من ٦ ملايين شخص في أكثر من 80دولة حول العالم، من ضمنها مليون مستفيد في 12دولة عربية. إذ تهدف هذه البرامج إلى الحد من مختلف أشكال السلوكيات الخطرة ضمن صفوف الشباب كالمخدرات والتدخين والتنمّر والعنف وغيرها، بالإضافة إلى نشر التوعية حول الطرق الوقائية الأكثر فعالية والتي تعتمد على تطوير المهارات الحياتية والفنية والرياضية للأفراد . فعلى سبيل المثال، لا الحصر، تم اعتماد برنامج فواصل المدرسي في كل من وزارات التربية في لبنان والأردن وفلسطين وسلطنة عمان، وهو برنامج يهدف الى تطوير المهارات الحياتية لطلاب المرحلة المتوسطة. كما تمّ التعاون مع منظّمة اليونيسف في لبنان لتطبيق برنامج إرشاد الشباب نحو مستقبل مهني أفضل . كما تقوم المؤسسة بتنفيذ مبادرات عديدة موجّهة للشباب العربي أهمّها "مسابقة الأفلام التوعوية القصيرة" و"جائزة روّاد العمل الاجتماعي"، ذلك بالتعاون مع مؤسسات حكومية وغير حكومية وجامعات ومنظّمات إقليمية ودولية وغيرها.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات