ناديا السقطي

ناديا السقطي - المملكة العربية السعودية

تقدير خاص - 2018

طبيبة سورية - سعودية متخصّصة في طبّ الأطفال والغدد والوراثة. تحمل ثلاث متلازمات وراثية اسمها هي نتيجة سنوات من التخصّص في الولايات المتحدة واجتهاد في العمل في المملكة العربية السعودية. وقد حققت الدكتورة سقطي حلمها في سنّ المراهقة، أي أن تكون طبيبة، بعد تشجيع والدها، في وقت كان لا يزال السواد الأعظم من البنات العربيات في سنّها محرومات من العلم.

نالت شهادة في الطبّ في العام ١٩٦٥ من "جامعة دمشق"، قبل أن تستكمل دروسها في "لجامعة الأميركية في بيروت" تحضيراً لانتقالها إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد سنة. وقد التحقت بـ"جامعة جاكسون" في ميامي وتخصصت في طبّ الأطفال، وبـ"جامعة سان دييغو" في كاليفورنيا حيث نالت شهادة في طبّ الغدد والوراثة. 

ثابرت في الغربة على التعمّق في اختصاصاتها، لكنّ فيروز أعادتها إلى وطنها بعد حفل لها في لوس انجلس غنّت فيه "نسم علينا الهوا". فعادت الطبيبة بعد غياب سبع سنوات، وقد اختارت العمل في "الجامعة الأميركية في بيروت"، بينما عَرضُ عملها في ميامي وكاليفورنيا كان لا يزال قائماً، خصوصاً وأنها كانت في صدد تأليف كتاب مع عميد كلية الطبّ هناك.

لكنّ الصدفة حملتها إلى "مستشفى الشرق" في الخُبر في المملكة العربية السعودية، حيث طٌلب منها أن تنوب عن طبيب آخر مدّة شهر واحد. وكان أن بقيت أربعين سنة، عملت خلالها في "مستشفى الملك فيصل". وأسّست أول عيادة لطبّ الوراثة.

اكتشفت  الطبيبة ثلاث متلازمات وراثية حملت أسمها وهي: سقطي-نيهان-تيسدال (١٩٧١)، وودهاوس-سقطي(١٩٨١) وسنجد-سقطي(١٩٨٣). حينها لم يكن طبّ الوراثة قد تطوّر إلى ما هو عليه اليوم.

في العام ١٩٩٣ منحها الملك فهد بن عبد العزيز الجنسية السعودية تقديراً لعطاءاتها،أولاً في مجال طبّ الأطفال وقد عاينت أطفال العائلة المالكة. وثانياً، لحسن إدارتها جميع المناصب التي تبوأتها في "مستشفى الملك فيصل"، حيث تشغل اليوم منصب مستشارة مميّزة. وثالثاً لدعمها ومساعدتها العديد من طلّاب الطبّ في المملكة.

الدكتورة سقطي عضو في العديد من المجالس الطبّية في الولايات المتحدة الأميركية، ولها عدد من المؤلّفات لا سيما في مجال طبّ الوراثة.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات