هشام الذهبي

هشام الذهبي - العراق

الخدمات الإنسانية والمدنية - 2020

قبل 16 عاما لم يكن يعلم انه سيدخل مجال منظمات المجتمع المدني تحديدا التي تعنى بالأطفال وكفالتهم ولم يكن يفكر بتأسيس دار خاصة للأطفال الايتام والمشردين والذين يتعرضون للعنف والاعتداءات الجسدية والجنسية سواء في البيت او الشارع.  قال عن نفسه (كنت شخصا تقليديا هامشيا ابحث فقط عن العيش بسلام مع عائلتي وأسعى من اجل توفير احتياجاته وهذا هو حال معظم الشباب في العراق والوطن العربي). تجاوز اليوم هذا المفهوم وأصبح واحدا من أبرز شخصيات المنظمات المدنية في العراق والوطن العربي التي تسعى لتوفير العيش الكريم للأطفال الايتام والمشردين وللمسنين الذين تخلوا عنهم اسرهم وأصبحوا يعيشون في الشارع. قصة هشام الذهبي بدأت من وحي الاطفال أنفسهم (اطفال الشارع) عندما كان يراقب تحركاتهم وحياتهم من بعيد وكيف كانوا يقضون يومهم في الشارع وقد أدمنوا على استنشاق النثر والسكوتين ويعيشون حالة من الضياع، حتى قرر دخول عالمهم ولم يفكر بتبعات قراره، لكنه نجح واستطاع تغيير هذا العالم وايضا تغيير نظرة المجتمع لهذا العالم وللأطفال بعد ان كان يتعامل معهم على اساس انهم جناة أصبح اليوم يتعاطف معهم كونه وصل الى قناعه انهم ضحايا وليسوا جناة. اسس البيت العراقي للإبداع وجمع العشرات من الاطفال فيه وعمل على تغيير سلوكهم وعلاجهم نفسيا من العقد والمشاكل النفسية التي يعانون منها بحكم تخصصه في مجال علم نفس الطفل وابتكاره لبرنامج علاجي هو (العلاج النفسي للأطفال من خلال المواهب) والذي اثبت فعاليته وحول الاطفال الى مبدعين وحائزين على جوائز محلية وعربية وعالمية في مجال الفن التشكيلي والسينما والمسرح اضافة الى ابداعهم في مجالات اخرى مثل الموسيقى واستخدام الحاسوب وفن الحلاقة والخياطة والطبخ. خرج حوالي 380 شاب وطفل من المؤسسة بعد ان تم تأهيلهم واصبحوا اطفال وشباب مميزين وعناصر فعالة في المجتمع وبعضهم تزوج ولديه اطفال ومستقر مع اسرته والبعض الاخر موظفين في مؤسسات الدولة العراقية ولدينا حاليا طلاب في الكليات والمعاهد والمدارس ويرعى الان في المؤسسة 52 طفل من عمر 3  سنوات الى 13 سنة وايضا لديه ستة شباب تم فتح دار للمسنين هم يديرونه ويسهرون على راحة المسنين وعلاجهم وتوفير كل الخدمات لهم وبذلك تحول الاطفال المهمشين الذين نبذهم المجتمع الى شباب مبدعين وفعالين ويقدمون الخدمات للآخرين وثقتهم بأنفسهم عالية وقادرين على تحمل المسؤولية .حصل على جائزة صناع الامل لعام 2017 التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي. وحصل على لقب النجم الذهبي لخريجي برنامج التبادل الثقافي لعام 2018  ضمن أفضل الشخصيات في العالم التي لها تأثير ايجابي على مجتمعها.حصل على عشرات الجوائز والتكريمات من داخل العراق وخارجه.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات