ندوة القرغولي

ندوة القرغولي - العراق

الخدمات الإنسانية والمدنية - 2013

إحياءً لذكرى والدها الذي عاش مرارة اليتم في سن مبكرة، قامت السيدة ندوة قرغولي بتأسيس "نور الحياة الدولية". أرادتها منظمة غير ربحية تهدف الى تأمين الدعم الطبي والتربوي لتنشئة وتمكين الأيتام العراقيين والأطفال الذين يعانون من ضعف ما، ليصبحوا أفراداً منتجين ومواطنين متعاطفين مع العالم الذي يحيط بهم. "نور الحياة الدولية"منظمة أرادت أن تستثمر فيها حزنها باتجاه مسار يفيد الآخرين ويمنحهم شيئاً من السعادة. منذ تأسيسها لـمنظمة "نور الحياة الدولية"، كرّست قرغولي حياتها لمساعدة أطفال العراق، لاسيما أولئك الذين مُنيوا بمآسٍ مختلفة جرّاء حروب وفقر وحرمان من التعليم أو نتيجة غياب الأهل. فعمدت قرغولي، من خلال منظمتها، الى إطلاق وتنفيذ مشاريع اجتماعية، تربوية وطبية، نذكر منها: تأمين دروس في الكومبيوتر والتصوير، العلاج من خلال الفنون، الخ... كما قامت مؤخراً بإنتاج فيلم موسيقي قصير بعنوان "أنا هو الأمل"، قام فيه أيتام و أطفال من أحياء بائسة بأدوار البطولة، لتسليط الضوء على أوضاعهم المزرية وعلى الكارثة البيئية التي تحلّ بالعراق. يهدف هذا الفيلم الى بناء ثقة أولئك الأولاد بأنفسهم من خلال الفنون. من الناحية الطبية، تحرص منظمة "نور الحياة الدولية" على تأمين أطباء اختصاصيين ومئات الإرساليات وأطباء جراحة القلب الذين أنقذوا حياة أكثر من 600 طفل حتى الآن. قامت هذه المنظمة على مبدأ التطوّع وتقديم الخدمات بمعزل عن المساهمات المالية، وبذلك، تتحقق رسالتها دون تحمّل أعباء مادية أو الانجراف نحو الفساد الطاغي في العراق، وبالتالي، تحفاظ على سمعتها واحترامها في مجتمعها. تعمل ندوة قرغولي في مجال العقارات، الهندسة الداخلية والفنون الجميلة، وهي نائب رئيس شركة تطوير عقاري في واشنطن، ومالكة شريكة في "سوليمر انتيريورز" للهندسة الداخلية والعالمية، كما تملك شركة تختص بالتجارة والإعمار. فضلاً عن كل ذلك، أبت قرغولي إلا أن تخصّص جزءًاً كبيرًاً من جهودها لأعمال خيرية شملت، بالإضافة الى منظمة "نور الحياة الدولية"، تأسسيسها وإدارتها لمشروعي خدمات عامة في شمال شرق واشنطن- الأول لمساعدة مدمني المخدرات، والآخر لسكان مؤسسة "هاف واي هاوس"، وهما يهدفان الى إعطاء الأفراد المعنيين فرصة بناء حياة جديدة لأنفسهم ولعائلاتهم. ولدت قرغولي وترعرعت في بغداد - العراق. درست في "جامعة بغداد" ثم في "الجامعة الأميركية في بيروت- لبنان". تحمل شهادة في الأدب الانكليزي وشهادة في ما بعد التخرج في العلوم المكتبية. في العام 1980، غادرت بلدها الأم العراق باتجاه لندن والولايات المتحدة الأميركية، حيث درست الهندسة الداخلية في جامعة "سانتا مونيكا" وفي "جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس"، لتستقر أخيراً في واشنطن حيث عملت على مشاريع إعمارية ضخمة ، أشرفت على جميع مراحل بنائها وتصميمها.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات