فيان دخيل

فيان دخيل - العراق

المرأة العربية الرائدة - 2015
السيدة فيان دخيل هي أحد النائبين اليزيديين الوحيدين في البرلمان العراقي، وقد حازت اهتماماً دوليّاً بعد المساعدة التي قدّمتها لليزيديين المحاصرين في جبل سنجار، الذين كانوا يتعرّضون للتعذيب على أثر الاجتياح العنيف الذي قامت به  داعش. وخلال عودتها من رحلة إعانة إنسانية إلى جبل سنجار، تعرّضت الهليكوبتر التي كانت تقلها لحادث بسبب الحمولة الزائدة جراء العدد الكبير الذي كانت تحاول إنقاذه على متنها. وعلى الرغم من تعرضها لكسور عديدة، واحتياجها لكرسيٍّ متحرك، لم تتردّد في تمثيل اليزيديين في المؤتمر الدولي للأديان الذي عُقد في بلجيكا، لاسيما بعد أن علمت أن عدداً من رؤساء الغرب لم يكونوا على دراية بخطورة الوضع اليزيدي قبل المداخلة التي أدلت بها وحادث تحطّم الطائرة.

وُلدت دخيل في عام ١٩٧١ لعائلة عريقة في الموصل. حائزة شهادة ماجستير مع مرتبة شرف من الدرجة الأولى في البيولوجيا، وشهادة بكالوريوس في علم الأحياء المجهري من جامعة صلاح الدين في إربِيل. بدأت مسيرتها المهنية كباحِثة مساعِدة، ثمّ محاضِرة مساعِدة في كلّيتَي العلوم والتعليم في جامعة صلاح الدين، ثم محاضِرة في كليّة الصيدلة في جامعة "هاولر" الطبية. وكان تعرُّض عدد من تلاميذها اليزيديين للاستهداف جرّاء الذعر الذي ضرب البلاد بعد سقوط صدام حسين، الحافز الأكبر لدخولها المعترك السياسي إذ شعرت حينئذٍ بأنّه من واجبها أن تضع حدّاً للتهديدات التي يتعرّض لها اليزيديون، فأصبحت في عام ٢٠٠٧ المستشارة الرئيسة للعلاقات الخارجية في البرلمان الكردستاني، لملفَّي التلاميذ والأقلّيّات تحديداً، ما عزّز ارتباطها بالحزب الديمقراطي الكردستاني، فأضحت عضواً في لجنة البرلمان العراقي للخدمات وإعادة الإعمار التي تَرأسها حالياً، وفي لجنة الخدمات الوزارية في مجلس الوزراء العراقي وفي اللّجنة المنبثقة من مجلس الإسكان الوطني العراقي. وكان بارزاً تمثيلها لبرلمانات العالم العربي في المؤتمر التحضيري لسكان العالم والتنمية الذي عُقد في ستوكهولم.

وتقديراً لشجاعتها في تمثيل «صوت المجتمع اليزيدي وعزمها على حماية النساء العراقيات في ظلّ «حكم داعش» وتحرير أولئك اللواتي تم اختطافهنّ، على الرغم من خطورة الأمر كونها امرأة سياسية يزيدية، حازت دخيل جائزة "أنّا بوليتكوفسكايا" في عام ٢٠١٤، فضلاً عن جوائز عديدة أخرى كما أطلقت عليها قناة "سي إن إن" لقب "امرأة العام ٢٠١٤" من دون منازع.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات