زينب سلبي

زينب سلبي - العراق

المرأة العربية الرائدة - 2016
السيدة زينب سلبي هي المساعدة الإنسانية والمؤلفة والإعلامية العراقية التي كرّست نفسها لحقوق المرأة والحرية.

أسّست في سن الـ۲۳ منظمة "نساء من أجل النساء" الدولية، وهي منظمة إنسانية وإنمائية مكرّسة لخدمة النساء الناجيات من الحروب وتقديم الدعم المعنوي والعملي الضروريين لإعادة بناء حياتهن. خلال فترة توليها منصب المدير التنفيذي (۱٩٩٣-٢٠۱۱)، نمت المنظمة سريعا بحيث ارتفع عدد النساء اللواتي تمت مساعدتهن من ٣٠ امرأة عند التأسيس إلى أكثر من٤٠٠ ألف امرأة توزعن على ثماني مناطق نزاع، حيث بلغت قيمة المساعدات والقروض التي قدمتها المنظمة ما يزيد على ۱٠٠ مليون دولار أميركي ساهمت في تحسين حياة أكثر من ۱،٧ ملايين فرد.

سلبي هي مؤلفة كتاب "بين عالمين: الهرب من الطغيان: النشوء في ظل صدام" (مع لوري بكلاند)، و"الجانب الآخر من الحرب: قصص النساء من البقاء على قيد الحياة والأمل" و"لو كنت تعرفني لاهتممت". أطلقت عام ٢٠۱٥ برنامجها التلفزيوني "نداء"، وهو حواري مخصّص لإلهام المرأة في العالم العربي، جرى بثه في ٢٢ بلدا مع قناة "تي ال سي" العربية. وتشغل حاليا منصب رئيسة التحرير في منظمة "نساء في العالم" بالتعاون مع صحيفة "نيويورك تايمز"، وأعلنت حديثا عن "مشروع زينب سلبي" مع جريدة "الهافينغتون بوست".

عام ٢٠۱٠، رشح الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون سلبي، باعتبارها واحدة من أبطال القرن الحادي والعشرين، كما صورتها مجلة "هاربر بازار". حازت لقب القائد العالمي الشاب من المنتدى الاقتصادي العالمي عام ٢٠٠٧، وهي عضو في مبادرة كلينتون العالمية التي يرأسها كلينتون. واعتُبرت واحدة من أكثر النساء تأثيراً على مدى السنوات القليلة الماضية بحسب مجلة "نيوزويك"، صحيفة "الغارديان"، مجلة "فورتشن"، ومجلة "هاربر بازار". كما تم إدراجها في قائمة "أكثر الأشخاص إبداعًا" في مجلة "فاست كومباني"، لكونها صوت التغيير في منطقة الشرق الأوسط ٢٠۱٦، وتم تصنيفها الرقم ٢ في قائمة أقوى ۱٠٠ امرأة عربية في العالم لعام ٢٠۱٦، الصادرة عن مجلة "آرابيان بيزنيس".

عُرفت بسعيها إلى دفع قضايا المرأة العالمية نحو الواجهة في الولايات المتحدة الأميركية، من خلال توفير العمل الخيري للمرأة على المستوى العام، وتأمين برامج القروض الصغيرة لتنمية المناطق التي تعيش أوضاع ما بعد النزاع. لطالما كانت مهمتها ولاتزال العمل على تأمين البرامج التي تجمع بين الوصول إلى المعرفة والحصول على الموارد التي من شأنها إحداث التغيير الدائم في حياة المرأة.

لا تفوت أي شيء!

ترك في النشرة الإخبارية لاطلاعك على الأحداث القادمة والتحديثات